ندعوكم لاستكشاف الأردن، البلد الفتي الغني بتاريخه الذي شهد حضارات كثيرة متعاقبة، والذي يشكل جسراً بين البحر والصحراء والشرق والغرب، البلد الذي يتمتع بجمال لا ينتهي.
بلد غني في تاريخه، فيه وادي الأردن الأخضر والشعاب المرجانية في البحر الأحمر وحمامات الاستشفاء والوديان الصحراوية البعيدة الصامتة مثل وادي رم. وفي وسط كل ذلك سوف تجدون البتراء ، المدينة الوردية القديمة الساحرة منحوتة في الصخر – إنها حقا واحدة من ماسات العالم وأعاجيبه.
أردن اليوم كان قد تأسس من قبل الملك المؤسس عبد الله الأول في نهاية الحرب العالمية الأولى، وحقق تقدماً كبيراً على يد حفيده الملك الحسين الباني الذي حكم البلاد منذ عام 1952 في نظام ملكي دستوري . وقد تحقق في عهده السلام والاستقرار السياسي والنمو في كافات القطاعات ومناحي الحياة. وفي سنة 1999 تولى الحكم الملك عبد الله الثاني بن الحسين الذي حقق ولا يزال إنجازات واسعة في شتى المجالات شهد لها القاصي والداني. وجعل الأردن واحداً من الدول المرموقة التي تستقطب الإعجاب والاحترام بين دول العالم. المواطن الأردني يفخر والزائر يبدي إعجابه بما يراه من تقدم في جميع الميادين. لقد ازدهرت السياحة وأصبح الأردن مقصدا لأعداد كبيرة من الضيوف الذين يصلون من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بتراث الأردن التاريخي ومعالمه الجغرافية الرائعة الجمال أو للمشاركة في الأعمال والأنشطة التي تشمل كافة القطاعات.
تستطيع الآن مشاهدة الحياة العصرية في المدن الكبيرة، بما فيها من العروض الثقافية الضخمة والفنادق من الدرجة الأولى والمطاعم الغربية والشرقية وقاعات الفنون وكل ما تحتاج إليه من أسواق المنتجات المختلفة الحديثة والقديمة.
الأردن بلد يتمتع أهله بالود وكرم الضيافة وهم يفخرون باستقبال ضيوفهم ومرافقتهم في رحلاتهم إلى المعالم التي يرغبون في زيارتها.